منتديات الوردة الحمراء
http://www.facebook.com/ali.jp
ali@live.jp

منتديات الوردة الحمراء
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتديات صديقة
التبادل الاعلاني
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تصويت

شاطر | 
 

  يا دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ... إلى أين تريد؟ بقلم الأستاذ - محمود صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيدي القائد



عدد الرسائل : 19
السٌّمعَة : 0
نقاط : 57
تاريخ التسجيل : 21/07/2010

مُساهمةموضوع: يا دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ... إلى أين تريد؟ بقلم الأستاذ - محمود صالح    الأربعاء أكتوبر 20, 2010 1:38 pm

بقلم الأستاذ - محمود صالح
‏الأربعاء‏، 20‏ تشرين الأول‏، 2010
يعاني العراقيون هذه الأيام من أزمة سياسية مرتبكة غير مبشرة بالخير. بسبب اختلاف الانتماءات الإقليمية للساسة العراقيين الحاليين. وهذه الأزمة انعكست سلبا على جميع نواحي الحياة. الأمنية منها والاقتصادية وغيرها. مما أدى إلى تفاقم الوضع وازداد تعقيدا على الشعب العراقي.
مضت ستة شهور على نتائج الانتخابات ولم تتشكل أية حكومة لحد الآن . غير أنهم كل يوم يصرحون عن قرب تشكيل حكومة ما. وسرعان ما يختلفون بعد الاتفاق. فكثيرا ما نسمع تصريحات الساسة (ومن المؤسف تصنيفهم إلى الساسة) (1). فترى احدهم يذهب إلى الطرف الآخر ليتفاهم معه من اجل الحصول على ما يطمح إليه للخروج بنتيجة من الحكومة المرتقبة التأسيس. فنسمع التصريحات أول النهار تبشر العراقيين بقرب تشكيل الحكومة. وفي آخر النهار نسمع عن معارضة احد الجهات لهذا الاتفاق. حتى بات العراقيين غير مصدقين لهذه التصريحات. والأمر الآخر والأكثر تأثيرا وضررا على الهوية السياسية العراقية . هو ظاهرة التواجد والسفر إلى دول الجوارولحزبه.أثير المباشر في الأوضاع العراقية. وهذه السفرات وكما هو واضح ليس الغرض منها التوقف عن التدخل في الشؤون السياسية العراقية في تشكيل الحكومة كما هم يدعون. بل من اجل الحصول على دعم هذه الدول له ولحزبه . وسبب الحاجة إلى الدعم هو لأن تلك الدول لها أجندات داخل العراق تخدم مصالحها وتنفذ مخططاتها من العراقيين أنفسهم. وهذه الأيادي يمكنها أن تهدد كل من يخالف مصلحتها أو ما تريده هذه الدولة المجاورة.
نعم فلو كان الأمر يقتصر على المشورة فما هو المبرر وراء عدم العمل بها من اجل إنقاذ العراق وإخراجه من دائرة الفراغ السياسي. والرجوع مرة أخرى إلى نفس الدولة ؟ وهل أن الرجوع إلى تلك الدولة نفسها يعني أنها قد استثنت عن مشورتها ؟ ام إن الساسة العراقيين لديهم أفكارا أوسع؟ نحن نقرأ ونسمع منهم هذه المبررات والاحتمالات ونعلم بعدم صحتها على الإطلاق. بل إن الشارع العراقي أصبح وأمسى يعيش على الأوهام السياسية التي كثر الجدل حول إثبات الروح الوطنية لدى رموزها السياسية. ومما لا يخفى علينا جميعا إن العراق فيه من الكفاءات والاختصاصات في المجال السياسي ما يكفي للاستفادة منهم في تمشية الأمور السياسية الشائكة. إلا أنهم قد تم إقصائهم وتهميشهم من قبل العملاء . لأنهم يشكلون بأفكارهم خطرا كبيرا يزاحم ويعارض مصالحهم . ولا يبقي مبررا في بقائهم أو استشارتهم كما يحصل الآن.
ومن وجهة نظر الديمقراطية فإنني اعتقد بان السياسيين العراقيين إنما هم مجرد دمى تحركها أيادي وخيوط ديكتاتورية. فالتعريف البديهي للديمقراطية والذي يعرفه الجميع هو حكم الشعب لنفسه بنفسه ولمصلحته من خلال ترشيح ممثلين عنه في البرلمان . وتتم هذه العملية في الانتخابات. فلو طبقنا هذا المفهوم على الواقع السياسي العراقي نجد انه بعيد كل البعد عنه. فلم يعملوا بنتائج الانتخابات من حيث ان الأكثر في عدد الأصوات هو من يقوم بتشكيل الحكومة . وخالفوا (الدستور المطاطي) الذي يشرع الإضافة والإزالة لأي بند يصب في مصلحة اي طرف يمتلك قوة وسيادة ويضمن بقائها. ولا ننسى بعد موافقة قوات الاحتلال. وأيضا فأننا نرى العراق تحكمه دول الجوار من خلال زرعها للعناصر العميلة في كل بنى العراق التحتية. وهذه العناصر وكما نلاحظ تحاول تمرير القرارات التي تصب في مصلحة الدولة الداعمة لها. و كمثال على ذلك قام احدهم بالمطالبة بتعويض إيران عن الحرب التي خاضها العراق مع جارته إيران. فالواضح جدا ان دول الجوار هي التي تحكم العراق اليوم وليس مجموعة الأحزاب المتواجدة تحت قبة البرلمان . والتي تدعي انها مستقلة. فلا المحتل راض عنهم كي يجعلهم في حل من تمشية مصالحهم في العراق . ولا دول الجوار .
واليوم وبالخصوص (دولة رئيس الوزراء) السيد نوري كامل المالكي (ابن اليهودية) يذهب الى إيران وقبلها الى سوريا ومصر وأرسل مبعوثيه الى قطر من اجل استجداء الدعم والتأييد من هذه الدول . من خلال التعهد لهم بالحفاظ على مصالحهم في العراق . فهل هذا هو حكم الشعب للشعب ولمصلحة الشعب ؟!! ورأينا بالأمس علاوي يذهب الى سوريا والسعودية والحكيم الى مصر ومقتدى (اللوطي) الى تركيا وإيران والسعودية وسوريا . لنفس الغرض . وهذا يستدعي تضارب المصالح . فكل دولة لها أجندات تحقق مأربها وتهدد بها كل من يضر بمصلحتها . وهذا هو في رأيي سبب تأزم الوضع السياسي العراقي. فالعراق ساحة حرب سياسية لدول الجوار . فلا يصح ان يقال (الصراع السياسي بين العراقيين) بل الصراع السياسي بين دول الجوار في العراق .
وبعد هذا كله هل من الممكن ان نثق بهؤلاء الذين يقدمون مصلحة دول الجوار على مصلحة من انتخبهم ووثق بهم؟ انا في رأيي نعم من الممكن ان يرجعوا مرة أخرى . مادام الشعب يتناسى ما عملوه به. وما داموا يجبرونه على النسيان من خلال خداعه برجالات الدين وشيوخ العشائر المزيفين معدومي الضمير أتباع الشهوات والمناصب. كما حصل في الانتخابات. حيث تم إرجاع اللصوص مرة أخرى في وضح النهار . من خلال توجيهات المرجعية وشيوخ العشائر . حيث نرى ان الأحزاب بعد ان ملأت جيوبها من المرجعية قد ركنتها في رف الاستخفاف فلم ترع ما تطلعت إليه من الحفاظ على هيبتها أمام الناس في العمل ولو بالجزء اليسير الذي يدل على سيطرتها عليهم . ومن ثم تحاول أمريكا مليء هذا الفارغ الذي تركته الأحزاب فقامت بتوجيه رسالة من باراك اوباما الأمريكي بالأمس لتوجيه الأوامر له . والآن بإرسال مبعوث من الأمم المتحدة للقائه واملأ الشروط والأوامر عليه لمحاولة الضغط على الأحزاب كي تبقى محافظة على مصالح أمريكا في العراق . ونحن نعلم جميعا ان أمريكا اذا رضت عن شخص فانه فانه متبع ملتها كما يقول الله تعالى في كتابه الكريم. وبدليل أنها أعطته جائزة نوبل للسلام قبل عدة سنوات.
واختم مقالتي بقول الشاعر :
إذا الشعب يوما أراد الحياة ............................. فلا بد أن يستجيب القدر
(1) السياسي معناه هو من يعمل بالممكن من اجل اقل الخسائر . ومن هم محسوبين الآن على السياسة يعملون من اجل بقائهم بالمستحيل ولا تهمهم الخسائر التي تلحق بالعراق .





affraid
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ... إلى أين تريد؟ بقلم الأستاذ - محمود صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوردة الحمراء :: المنتديات العامة :: منتدى الإعلامي-
انتقل الى: